- Advertisement -

كيف تحافظ على الحب والرومانسية في العلاقة الزوجية على المدى الطويل؟

- Advertisement -

3 12

- Advertisement -

كيف تحافظ على الحب والرومانسية في العلاقة الزوجية على المدى الطويل؟

- Advertisement -

جميعنا نتمنَّى إيجاد الشريك المناسب وعيش قصة حب جميلة ومكلَّلة بالزواج؛ لكنَّ معظمنا يمتلك مخاوف عن الزواج وديمومة الحب بعده، نتيجة ما نراه ونسمع عنه من حالات طلاق بعد قصة حب طويلة وجميلة؛ فمثلاً ترى أشخاصاً عديدين يشكون الملل وغياب الرومانسية بعد مرور سنوات عديدة على الزواج، فما هو السبب في ذلك؟

هل هي صعوبات العمل أم صعوبة تربية الأطفال أم أنَّهم أصبحوا أولوية قصوى في حياة الوالدين؟

توجد في الحقيقة أسباب كثيرة تؤدي بالزواج إلى الفشل، وبالمقابل توجد نقاط عديدة يمكن مراعاتها من أجل الحفاظ على الرومانسية والحب على الأمد الطويل في الحياة الزوجية، ومقالنا الحالي سيقدم لك أفضلها.

كيفية الحفاظ على الحب والرومانسية في الحياة الزوجية على الأمد الطويل:

يجب أن نؤكد قبل التحدث عن النقاط الأساسية لإبعاد الملل عن الحياة الزوجية والحفاظ على الحماسة والحب اللذَين كانا سائدين في فترة الخطوبة، فكرة أساسية وهي أنَّ الزواج الخطوة الأساسية؛ لكنَّه ليس الخطوة الأخيرة للحصول على السعادة في الحياة العاطفية؛ إنَّما بداية الحب فعلياً، ولإنجاح هذا الحب وجعله علاقة سعيدة وصحية ودائمة يجب التركيز على ما يأتي:

1. الصبر:

التحلِّي بالصبر هو أساس نجاح الحب واستمراره؛ فكل طرف من طرفي العلاقة لديه عائلته وعمله ومسؤولياته التي تتسبب بتعبه وتقصيره قليلاً من ناحية شريكه، وهنا واجب الشريك أن يصبر ويحاول المساعدة؛ فالإنسان بحاجة إلى سند في حياته يلجأ إليه والشريك العاطفي يمكن أن يكون خير سند، فلا تجعل شريكك يبذل جهوداً تفوق طاقته لإرضائك؛ بل تحمَّل آلامه ومشكلاته التي لا تخلو حياة أي إنسان منها.

شاهد بالفيديو: 7 خطوات لكي تكون صبوراً

2. كن صادقاً:

الصدق والصراحة مع الشريك يساعدان على تعزيز الثقة بين الطرفين؛ ومن ثَمَّ جعل علاقة الحب أمتن وجعل الطرفين أقرب؛ لذلك اعتمد الصراحة في حديثك مع شريكك في أثناء التحدث عن الأمور الحياتية اليومية أو في أثناء إبداء الرأي بمختلف الموضوعات التي تتناقشان فيها.

3. التواصل الفاعل:

هو من الأمور الأساسية التي تضمن استمرار العلاقات الاجتماعية عامة والعاطفية خاصة؛ لذلك يجب أن يتوفر لدى الزوجين قدرة على التواصل الفاعل الذي يضمن مشاركتهما بعضهما في الأفكار والمخططات المستقبلية والأحلام والقرارات، فمن الضروري تجنب الشخص اتخاذ القرارات الهامة وحده دون العودة ومناقشة الشريك؛ لأنَّها من الأمور التي تعوق نجاح الزواج واستمرار الحب.

4. التسامح:

جميعنا معرضون للوقوع في الأخطاء، وواجب الشريك أن يغفر أخطاء شريكه، ويتفهم وجهة نظره ويتجنب إيذاء مشاعره قدر المستطاع.

5. خوض تجارب جديدة:

بعد مرور سنوات عدة على الزواج يجب القيام بأشياء تكسر روتين حياة الشريكين، ومهما عاش الإنسان في حياته، توجد أشياء جديدة يمكن تجربتها، مثلاً تستطيع أخذ إجازة والذهاب في رحلة لمكان جديد وتجربة مأكولات جديدة، أو تستطيع تخصيص ساعة يومياً للمشي في الهواء الطلق معاً، أو الذهاب وتناول العشاء خارج المنزل مرة أسبوعياً ليستعيد الزوجان طاقتهما الإيجابية السابقة.

تستطيع أيضاً لكسر الروتين اعتماد قاعدة العشر دقائق التي وضعتها “تيري أوربوخ” وهي خبيرة في العلاقات الاجتماعية؛ إذ تشرح تلك القاعدة أنَّه يجب تخصيص 10 دقائق يومياً يتحدث فيها الشريكان عن نفسَيهما بعيداً عن التحدث عن الواجبات أو المسؤوليات أو العمل أو الأهل أو الأطفال؛ فيتحدثان مثلاً عن ذكرياتهما الجميلة أو عن الأشياء التي يحبها كل منهما في شريكه والأشياء التي يرغبان في الحصول عليها، أو غير ذلك من الأشياء التي يمكن أن تبعث السعادة في النفس، وتجعل الشريكين يستمران لوقت طويل في الحوار.

6. الاهتمام بالعلاقة الحميمة:

سير العلاقة الحميمة على ما يرام له دور في استمرار الحب والرومانسية بين الشريكين؛ لأنَّها امتداد للحب العاطفي بين الطرفين، وتلبية للغرائز وضرورة لتكوين أسرة والحفاظ على النسل، وقد أكَّدت الدراسات أنَّ نجاح العلاقة الحميمة بين الزوجين يولِّد تناغماً وتوافقاً منقطع النظير بينهما، ويساعد على الوصول إلى شعور الطمأنينة والسعادة والرضى عن هذا الزواج.

العلاقة الحميمة المضطربة تتسبَّب في تعكير صفو الحياة الزوجية وازدياد المشكلات، نتيجة الضغط النفسي المتولِّد عنها، وبالطبع هذا الأمر يختلف باختلاف الأزواج ووجهات نظرهم؛ إذ يوجد أزواج عديدون خانوا شريكهم أو انتهت علاقاتهم بالطلاق على الرَّغم من سير العلاقة الحميمة بأفضل شكل، وبالمقابل يوجد كثير من الأزواج المحافظين على الحب والرومانسية على الرَّغم من البعد أو المرض الذي يمنعهم من القيام بالعلاقة الحميمة؛ لذلك واجب الإنسان الاهتمام بهذا الأمر ومحاولة عدم إهماله أبداً.

7. استيعاب الاختلافات وفهمها:

الارتباط بشخص مشابه لك تماماً هو أمر ممل غالباً، وكثيراً ما ينجذب الإنسان للشخص الذي يختلف معه بالرأي ووجهة النظر، لكن بعد الزواج يمكن أن يتسبَّب ذلك بحصول شجارات؛ لذلك من الضروري استيعاب الاختلافات؛ فكل شخص منا قد نشأ في بيئة مختلفة أو ثقافة مغايرة، والأفضل دائماً هو النقاش للوصول إلى حلول مشتركة ترضي الطرفين عند حدوث خلافات.

من الضروري أخذ العِبرة من الخلافات بين الشريكين، وعدم تكرار الأخطاء أو السلوكات التي تزعج الشريك، والتي اتُفق على تجنبها سابقاً، والتوقف عن التذمر من التصرفات التي تصدر عن الشريك، وتذكَّر دائماً أنَّ الخلافات لا تعني انتهاء العلاقة والحب؛ لأنَّ تلك الخلافات تجعل العلاقة أمتن مع مرور الوقت.

8. الاهتمام بالتفاصيل:

إنَّ الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة والكبيرة التي يحبها الشريك أو تعنيه يُعدُّ نوعاً من أنواع التعبير عن الحب، وطريقة لاستعادة الطاقة الإيجابية، فمثلاً تستطيع أن تأخذ الشريك إلى السينما لحضور فيلم يحبه أو تُعِدَّ سهرة في المنزل لأجل ذلك، أو ترسل إليه باقة من الورد المفضل له في أثناء العمل، أو إعداد الحلوى المفضلة لديه.

من الضروري أيضاً تذكُّر التواريخ المميزة مثل عيد ميلاده أو ذكرى الزواج أو الخطوبة ودعوته إلى العشاء أو حضور حفلة مثلاً في المناسبات المميزة أو إحضار هدية، ولا يشترط أن تكون الهدية غالية الثمن؛ فالإنسان يشعر بحب الطرف الآخر لمجرد تذكُّره للمناسبات التي تخصه.

9. المدح والشكر:

عندما يتصرف الإنسان جيداً، ويُمدح ويُشكر على تصرفاته سيشعر بسعادة عارمة، وسيحاول دائماً القيام بالأشياء التي تعجب الطرف الآخر؛ لذلك عندما يتصرف شريكك تصرفات إيجابية اعترف بها واشكره عليها، ولا تنسَ شكره على الأمور التي تساعدك وتشعرك بالراحة حتى الصغيرة منها، فمن أسباب الملل وتراجع الحب بين الأزواج التوقف عن الامتنان والتعبير وعدم تقدير جهود الآخر، والتعامل مع ما يقدمه وما يبذله من جهد على أنَّه واجب مفروض عليه، ولا تتردد في مدح الشريك أمام الآخرين ليشعر بأنَّك تصرِّح للجميع بحبك له وثقتك الكبيرة به.

10. لا تكوِّن توقعات غير واقعية:

التوقعات المبنية على الخيال والبعيدة عن الواقع تسبِّب للأزواج خيبة أمل بعد مرور فترة من الزمن؛ لذلك كن واقعياً ولا تظن أنَّ الحياة وردية، وأنَّك ستعيش جميع أوقاتك مع الشريك برومانسية؛ ومن ثَمَّ تلقي اللوم عليه لعدم تحقيق ما حلمت به؛ فالحياة مملوءة بالصعوبات والضيق، وبالمقابل مملوءة بالأيام الجميلة التي تنتظرنا؛ لذلك استمتع بالأشياء الموجودة لديك، ولا تقارن شريكك بالآخرين فيظنُّ أنَّه غير كاف لك.

11. اللطف:

من المحبَّب مخاطبة الشريك بالكلام الجميل والرقيق، الذي يساعد على جذبه دائماً إليك، ولا تظنُّ أنَّ الغزل والكلام المعسول فقط للمخطوبين؛ بل لجميع الناس ومهما تقدموا في العمر؛ لذلك لا تتراجع عن قول كلمة “أحبك” ودون وجود مناسبة لذلك، كما تستطيع إرسال كلمات الحب في رسالة نصية عبر الهاتف عندما يكون الشريك بعيداً عنك؛ لأنَّه سيسعد بها كثيراً، وسيستعيد أيام الخطوبة؛ فيشعر الزوجان بفضل هذه الكلمات الجميلة بالتجديد في حياتهما الزوجية.

12. مشاركة شريكك هواياته:

تستطيع مشاركة شريكك هواياته لتُشعره بالاهتمام لما يجعله سعيداً؛ فمثلاً إن كان الشريك من محبي الرسم تستطيع مساعدته على تخصيص ركن في المنزل ليرسم فيه، وإن اهتم بممارسة الرياضة رافقه في الذهاب إلى النادي الرياضي وفي تناول الطعام الصحي المناسب.

في الختام:

مرحلة الخطوبة مرحلة مملوءة بالحب والاهتمام والسعادة، لكن مع دخول الزوجين إلى عش الزوجية ومواجهتهما لصعوبات الحياة قد يتراجع الحب بينهما؛ لذلك يجب على الأزواج السعي إلى الحفاظ على الحب والرومانسية على الأمد الطويل، من خلال التحلي بالصبر والصدق مع الشريك لتعزيز الثقة بينهما، والحرص على التواصل الفاعل، ومشاركة الأفكار والأحلام والقرارات ومسامحة الشريك عند وقوعه في الأخطاء.

مع أنَّ العلاقة الحميمة لها دور هام في دوام الحب بين الأزواج، لكن يجب الحرص على سيرها سيراً يرضي الطرفين، كما يجب الاهتمام بتفاصيل الشريك الصغيرة والكبيرة أيضاً، والاحتفال بالتواريخ المميزة ومشاركته هواياته المفضلة تعبيراً عن الحب والاهتمام به، وتستطيع لكسر الروتين تجربة أشياء جديدة لم يسبق للشريكين تجربتها؛ لاستعادة الطاقة الإيجابية، ولا تنسَ التحدث إلى الشريك بالكلام اللطيف دائماً، والتعبير عن الحب بالكلام؛ لأنَّ الإنسان يرغب في سماع الكلمات الجميلة والمدح من وقت إلى آخر.

 

Source link

- Advertisement -

- Advertisement -

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.